2011/07/02

فقه الإختلاف



الإختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية
حقيقى؟
يعنى الكلام ده مش أى كلام و طحينة؟
بيحصل فعلا؟
يعنى ممكن كدة أختلف أنا و انت و أخر اليوم نمشى و احنا لسه اصحاب؟

تحولت الكلمة من مثل إلى حكمة و من حكمة إلى أمنية نتمناها فى منامنا , ثم تدريجيا أصبحت تاريخ , ثم خرافة تحكى للأطفال قبل النوم , و أصبح الإختلاف فى الرأى يفسد للود قضية .
ليه؟
عشان احنا اتربينا غلط 
اتربينا ان رأينا صواب لا يحتمل الخطأ وأى رأى أخر خطأ لا يحتمل الصواب
ولأن معظمنا عاش تحت نظام شمولى سادى تعفنى استبدادى زاد عن الستون عاما بقليل فلم يتعود على الإختلاف فى الرأى لأنه لم يدرك ماهية الرأى طوال حياته 
فالرأى رأى المدرس فى المدرسة
و رأى الدكتور فى الكلية
و رأى المدير فى العمل
ورأى ريسنا بابا مبارك
حتى لو كان خطأ
وبالتالى اعتدنا أن نحتفظ برأينا داخلنا حتى نصبح نحن فى موقع السيطرة و نستبد بالرأى كسنة للحياة تربينا عليها 

لكن بعد أن تم الإطاحة بمبارك و سقوط سوطه المدوى_ جهاز أمن الدولة المخيف, أصبح الرأى أمرا من الممكن أن نعبر عنه بدون خوف , ولأول مرة لا يوجد ما نخاف منه , فانطلق السهم من قوسه انطلاقة هوجاء لا تعرف قواعد إلا اخترقتها.

فالعامل تمرد على رئيسه
و الصغير تطاول على الكبير
و المظلوم انتفض على الظالم 
ولكن 
بلا عقل
بلا منطق 
بلا تفكير
مع انكسار طوق الخوف و خروج الحرية للنور أصبح الكل يريد أن يعبر و يعبر و أحيانا بدون أن يفكر فيما تحمله أفكاره أو أفعاله من أثر على الأخرين


وانعكس هذا على كل نواحى الحياة 
ففى بيئة العمل أصبح العامل يبحث عن الزيادة فى الأجر , دون أن يدير عجلة الإنتاج و رئيسه يرى أنه لا يبذل ما فى وسعه وبالتالى لا يستحق زيادة وبين الإثنان هناك نظام إدارى كله أخطاء أتت على العدالة الإجتماعية و جعلت كلا منهما يدور فى حلقة مفرغة من التشبث بالفكر  دون التفكير
.

وفى السياسة أصبح كل فصيل سياسى يحمل العداء المحكم لمن ينافسه و يبحث عن نقاط ضعفه ليهاجمها و يحقق منها نقاط مكسب تحت عباءة حرية التعبير عن الرأى بحثا عن قطع من الكعكة يضيفها لرصيده  دون أن يبحث عن مصلحة الوطن العليا أولا و انشغل كل فصيل منهم فى كيفية إثبات أن الأخر على خطأ فى تعصب شديد ربما قبل أوانه بكثير , متناسيا أنه كفصيل سياسى لايزال وليدا يحبو أول خطواته .. و أن تقبله للأخر و الإستفاده منه لتحقيق المصلحة العليا للوطن أهم من الهجوم عليه

وحتى فى الرياضة أصبح الخلاف على هدف سببا كافيا لإفتعال مشاجرة يصاب فيها الكثيرين,ولا أدعى أن هذا لا يحدث فى الخارج .. ولكن استيقظوا.. ليس لدينا شرطة أو أمن حتى نفعل ما يحلو لنا ونترك الفرصة لأى مخرب باستغلال الفوضى و انشغال حماة البلد بهذه الأحداث الخطيرة ليعيث فسادا بالبلد

و فى الشارع أصبح سائق الميكروباص يعبر هو الأخر عن رأيه بطريقته .. فهو يعتبر الشارع ملكه لأنه يستطيع .. يستطيع ماذا ؟ يستطيع كل شىء , و أنت لا تستطيع أى شىء ففرض علي الشارع رأيه و ثقافته التى حرم من التعبير عنها من خلال قوانين اعتبرها مقيدة لحريته فصار لدينا سببا للإزدحام فى كل مناطق الجمهورية ألا وهو حرية سائقى الميكروباص من القوانين المنظمة للمرور

وتناسى الجميع ثقافة مهمة جدا , وهى ثقافة الإختلاف, فمع الحرية فى التعبير جاءت الصدمة, أننا لسنا وحدنا فى هذا الكون ,وأن هناك حتما من يفكر غيرنا , ومن يحمل رأيا مخالفا لنا  وبدلا من تقبل هذا الإختلاف , أصبح محلا للهجوم فى كل مجال ممكن,و كأن ديكتاتورية الفرد انتقلت بالعدوى للشعب فأصبح لدينا ديكتاتورا صغيرا في كل مكان بمصر وهذا لابد أن يتنبه الناس له و يحاولوا تغييره فى أسرع وقت

ولكى نتقبل هذا الفكر الجديد_فكر التقبل للأخر_ لابد أولا ان نؤمن بأهميته فالفكر , أى فكر يحتمل الصواب و الخطأ و أى فكر مخالف يجب أن نستمع له أولا و نفكر فيه قبل أن نهاجمه أو نرفضه , و الأهم ألا ننبذه حتى لو لم نقتنع به 
لأن أول بذور التطرف فى الفكر .. هى اعتناق الفكر من مبدأ دفاعى , فالفكرة المرفوضة قد تجعل صاحبها يتشبث بها أكثر و أكثر وكلما زاد الهجوم , زاد التطرف وزادت الفجوة , و فى النهاية تختفى نقاط التلاقى و تضيع معها المصالح المشتركة التى هى نواة أى تعاون بناء.

والإختلاف كان دوما سنة الحياة  



يقول الله عز وجل :(لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما اتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعاً فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون)

ويقول أيضا:
 (ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف السنتكم والوانكم... )

يجب أن نبدأ بالبحث عن نقاط التلاقى وسط بحار الإختلاف , لنبدأ حوارا بناءا يصب فى مصلحة وطننا , فى كل مكان : فى العمل , فى الشارع , فى المنزل , فى العمل السياسى .. و نتوقف عن اتهام كل فكر مختلف بأنه إما خائن أو عميل أو جاهل أو أى صفة مشينة يمكن أن نطلقها لمجرد أنه مختلف معنا فى الرأى

ولنؤمن دائما أن فى الإختلاف تنوع , وفى التنوع دوما جديد .. و الجديد هو ما نحتاجة دوما لنتطور ونتقدم , لأن سبب ركودنا كان الجمود الناتج عن عدم تقبل أى أفكار مختلفة .. وهذا كان أكبر معوق أدى لتراجعنا سنوات بعد سنوات

2010/11/18

شكرا فودافون



إللى حصل فى الكام يوم إللى إتعرض فيهم إعلان فودافون.
رجعلى الأمل فى حاجات كتير قوى .
رجعلى الأمل فى إننا شعب إيجابى .. كل مشكلته إنه إعتاد الخوف 
شعب ليه رأى ..
وقادر على التعبير عن رأيه بإحترام و تحضر ..
شعب عظيم ..
رجعلى الأمل فى التغيير 
مش بس فى معناه السياسى لكن فى معناه الشامل .
لو حطينا إيدينا على مناطق الضعف .. 
وقدرنا ننظم توجهاتنا ..
حتتحول مجهوداتنا للبناء مش مجرد المشاهدة و مصمصة الشفايف

كلنا شفنا الكليب بتاع إعلان فودافون إللى مس عباس بن فرناس بشكل غير لائق , وأنا شخصيا حسيت بالإمتعاض من كل حاجة فيه , من أول لحظة .. لأخر لحظة , و دخلت على الفيديو و حطيت تعليق , كان فى طبعا كالعادة ناس بتشتم , وناس تانية بتصفق بحرارة لإبداع فودافون فى الإعلان .. وحرية الفكر .. وكلام كتير ممكن نردده فى غير مكانه , لكن الغالبية كانت بتعبر بشكل كويس ومتحضر.

و أكتر واحد لفت إنتباهى .. دردوش .. أيون .. دردوش .. عشان هو مش قال لأ و بس .. لكن قال نعمين


زى ما طالب بحقه بتحضر و بشكل لائق تماما , شكر القائمين على الشركة وقدم نصيحة لكل من يريد أن يعبر عن رأيه بألا يتجاوز الخطوط الحمراء و يهين الناس.

تحية لدردوش من القلب






و أشكر فودافون إيجبت على إستجابتها لرأى الجمهور .. حتى لو كان هذا لحماية مصالحها فى المقام الأول و الحفاظ على عملاءها وسط المنافسة الشرسة فى هذا القطاع .

2010/11/14

كل عام و أنتم بخير

أهنئكم بعيد الأضحى المبارك, و أسأل الله أن يبارك لكم فى مالكم و أهلكم و يستجيب دعائكم


***
أفتكر فى نفس الوقت ده السنه إللى فاتت , إزاى كان شعور العيد مختلف تماما عن أى سنة فى عمرى , كنت السنة إللى فاتت وحيد تماما , بينى و بين أقرب الناس لى مئات الكيلومترات تفصلنى عنهم , وقتها شعرت بقيمة الأسرة , وبقيمة الأصدقاء , ووقتها عرفت الفرق بين الدفء و البرودة .

و سألت ربنا إن السنة دى يكون عيدى مختلف , و أكون فيه سعيد .. سعيد بالدفء و الألفة و سعيد بوقتى مع من أحب.
و أحمد الله على أنه استجاب دعائى

***

2010/10/09

عشة الفراخ


سألت نفسى سؤالا


ماذا تفعل القروية عند الإمساك بدجاجة ؟  كيف تتغلب على فرق السرعة ؟ و سهولة الحركة و المرونة التى تكون دائما فى صالح الدجاجة ؟


فى البداية تدخل السيدة القروية على العشة .. تنادى على الدجاجة مصدرة أصوات توارثتها الأجيال .. دون دراية حقيقية بمصدرها ولا بفاعليتها,ربما تكون أصوات اعتاد قدماء المصريون على إصدارها للنداء أو ربما كانت هذه الأصوات فى يوم من الأيام بإحدى اللغات الميتة اسما للدجاج, لكن كل هذا لا يخطر على بال القروية البسيطة. تنادى على الدجاجة و تقول لها " متخافيش .. تعالى هنا بس" إلا أن الدجاجة تستمر فى المراوغة .

هنا تبدأ السيدة القروية فى إستغلال ذكاءها الفطرى .. تمسك بالقليل من الطعام و تشير به للدجاجة ... وهنا تسقط الدجاجة فريسة للفخ و يقع المحظور.
إلا أن هذه الحيلة البارعة أحيانا ما تفشل .. إما لخوف الدجاجة من السيدة فلا تقربها .. أو ربما ببساطة لعدم شعورها بالجوع .. قد نظن هنا أن الدجاجة قد انتصرت , و أن القروية ستمضى بسهولة بحثا عن طعام أخر لهذا اليوم. لكن هيهات.. دائما ما تنتصر القروية فى هذه المعركة .. مازال فى جبعتها الكثير و الكثير , تفكر القروية أكثر و أكثر .. بماذا تتميز الدجاجة ؟ بالشباب و الحيوية ؟ بالسرعة ؟ بصغر الحجم ؟ هنا تنادى بحنجرة تغذت بالسمن البلدى" يا صميدة .. تعالى هاتلى الفرخة دى .. إنت يا وله .. إنت روحت فين ؟"

هنا يأتى صميدة لينهى المسألة فى دقائق .

ولأن باقى الدجاج ترك الدجاجة فريسة سهلة .. ظنا منه أنه بهذا قد نجا من موت محقق كاد أن يلحق به , يأتى اليوم الذى تنال فيه كل دجاجة بالعشة نفس المصير.



أسأل نفسى سؤالا ؟ هل ما حدث لإبراهيم عيسى يرتبط بشكل أو بأخر بتلك الحكاية ؟ 

من فى هذه القضية يمثل السيدة العجوز السمينة؟ من يمثل صميدة ؟ الأهم هل إبراهيم عيسى مسلوب الإرادة كما فى حالة الدجاجة ؟

هل مستوى الحرية الذى نعم به فى بضع السنوات الماضية كان فقط نوعا من الحرية المحكومة ؟ و نزعها كان مجرد وقت ؟

هل عجز النظام المتزايد أمام الكثير من القضايا دفعه للعودة إلى نقطة الصفر فى مجال الحريات .. ربما لتأمين انتقال صامت للسلطة و تحويل الجمهورية إلى نظام الملكية مرة أخرى ؟ ولكن هذه المرة تنتقل لفلاح مصرى و ليس لسليل عائلة محمد على العثمانية فى عهد ما قبل الإنقلاب(الثورة) ؟

ربما نحن أمام بداية حكم ملكى .. فكما كتب فى التاريخ أن محمد على وقف على باب بيته و الناس تطالبه بتولى حكم مصر .. وقبل على إستحياء ..  سيأتى من يقول أن الناس وقفت تترجى ولى العهد الحالى لتولى الحكم !!!!

هل ما حدث هو فعلا صفقة بين الوفد و الحكومة نظير بعض المقاعد فى مجلس الشعب ؟

سمعت أحدهم يقول ساخرا " ليه بس مبارك معملش الضربة الجوية على مصر و حكم اسرائيل 30 سنة " أشعر بالقشعريرة تسرى فى أوصالى بمجرد التفكير فيما قد يحدث لإسرائيل حينئذ!

هل ما يحدث مع عمرو أديب و إبراهيم عيسى هو رسالة صامتة من النظام للشعب بأنه لا تراجع و لا إستسلام عن فكرة أصبح الحديث عنها أمر معتاد و الإعتراف بها أمر ملتوى ؟

السؤال الحقيقى هو .. لماذا قرر النظام اسكات أصوات المعارضين بهذا الاسلوب الفج ؟ هل أخذ الضوء الأخضر من أمريكا ؟أم أنه فقط يحصد جائزته بعد دوره البطولى فى عودة المفاوضات بين اسرائيل و الفلسطينيين؟

هل لأبيات الشعر الرائعة لجاهين أى علاقة بنا ؟

إقلع غماك يا تور وارفض تلف
اكسر تروس الساقية واشتم وتف
قال بس خطوة كمان .. وخطوة كمان ..
يا اوصل نهاية السكة يا البير يجف
عجبي!!
 

2010/09/30

همممم

لا أعرف ماذا حدث, بمجرد أن اتخذت قرارا بالكتابة عن  شىء مبهج  توقفت عن الكتابة !لم أجد ما أتحدث عنه , هل لأنى لم أعد أعرف شيئا مبهجا فى حياتنا لأتحدث عنه ؟ لا أظن هذا و إلا فلم لم تنقطع الإبتسامة فى وجوه الناس ,لتمتزج مع علامات وخطها الزمن على جباههم من الشقاء و التعب و الحزن الدفين؟  أم توقفت لأنى وجدت كتابتى لا يمكن أن تخرج إلا لتعبر عن شىء أشعر به وليس شيئا أقرره !



السؤال هو .. ما الذى يحافظ على الإبتسامة فى وجوه أشقى الناس ؟ هل هذا جزء من قدرة الإنسان على البقاء ؟ جزء من طاقته الدفينه التى تبقى على ما تبقى من نور داخله ؟ أم هى حالة من الإنكار يدخل فيها محاولا خلق جو ينسى فيه همومه الحقيقية ؟




لابد من أن البهجة و الشقاء متلازمان .. ما يحدث هو أن يزداد أحدهما على حساب الأخر و سرعان ما يعود الضعيف قويا و يتغلب على ضعفه فلا يبقى للمشاهد سوى صورة باهته تشبه أمواج البحر المتلاطمة.



هل أنا سعيد ؟


نعم .. ولم لا ؟ لكنى أشعر بالرضى فى دائرتى الصغيرة , لكن كلما اتسعت الدائرة يقل الشعور بالرضا , لو أن متطلباتى فى حدود حاجاتى الأساسية من الطعام و الشراب .. فأنا من أسعد الناس , لكن الدائرة يجب أن تتسع أكثر .. لو زاد عليها المال و الغنى , تجدنى سعيدا ملىء بالطموح لغد أفضل , لو شملت الراحة و سبل الرفاهية كإمتلاك سيارة أو شراء ملابس باهظة الثمن قد تبدأ سعادتى بالإهتزاز فالطموح و التطلع للأفضل لا يتوقف .. أما لو اتسع تفكيرى للبحث فى امور أخرى كحاجتى لوطن قوى يشعرنى بالأمان أو عمل مريح بلا متاعب يومية , أو حتى جوا صافيا صحوا .. هنا قد تجد السعادة تقل شيئا فشيئا .. وهنا يبدأ التفاوت بين الناس



فالذى لا يجد قوت يومه هو بالتأكيد إنسان تعيس .. من لا يجد المأوى أو الملبس أو حتى حنان الأم و إحتواء الأب لن تجد عنده الكثير ليسعد به,ومن لا يملك سيارة قد تجده أسعد من أخر يملكها ولا يقنع بها , قد تجد أخر تعيس لحال البلد و فى نفس الوقت ستجد من يجد  البلد فى أفضل حال.

ما الذى يحدد كل هذا ؟ حقيقة لا أعرف .. هل هى القناعة ؟ أم عدم وضوح الرؤية ؟ هل سعادة الفقير نابعة من عدم إكتراثه للمزيد؟ لا يمكنك تحديد سبب واحد لهذا .


لو سألت رجل دين سيقول لك


السعادة مثلها مثل أى شيء أخر هبة من الخالق عز وجل يهبها لمن يشاء و ينزعها ممن يشاء,قدرها له فى رزقه قبل أن يولد .


ولو سألت يساريا لقال لك


السعادة تتحقق لو حققت المساواة بين الناس فى كل شيء .


ولو سألت رئيس الجمهورية سيقول لك


السعادة تتحقق معى فقط!!!!!!!!

انظر لها من أى منظور تحب .. لكن حاول دوما أن تبقى سعيدا من داخلك , اترك همومك ولا تحملها أينما ذهبت ... تخلص منها فى أقرب فرصة و احتفظ دوما بالتفكير الإيجابى القادر على تغيير الواقع و اترك التفكير السلبى لأنه سيمنعك من التقدم .